تسير المجتمع مؤسسات تعمل وفق أنظمة محکمة وثابتة ، يؤدي أي خلل وظيفي في سيرها إلى ظهور مشکلات وخيمة ومتنوعة تهدد المجتمع ، وهنا تکمل أهمية السير المنظم لهذه المؤسسات ،وتصنف الأسرة والمدرسة معا على أنهما أهم المؤسسات الاجتماعية وذلک تبعا للتدرج القيمي المبني على العلاقة التأثيرية، حيث تعمل هاتين الأخيرتين بشکل متوازي و تبادلي إذ تعتبر الأسرة بمثابة البنية التحتية للمدرسة و المؤثر المباشر على أهم عناصر العملية التربوية و التعليمية و هو المتعلم خصوصا في المراحل الأولى من التعليم فهي –الداعم والمانع- لنجاح الأهداف التربوية التي تسعى المدرسة لتحقيقها . وفي هذه الدراسة سيتم تسليط الضوء على الواقع العلائقي والانعکاسي لکل منهما على الآخر
شيطروب, نور الهدى. (2020). الأسرة کبناء تحتي للمدرسة و أثرها الوظيفي على الأهداف التربوية. المجلة العلمية للعلوم التربوية و الصحة النفسية, 2(5), 123-103. doi: 10.21608/gfsc.2020.151392
MLA
نور الهدى شيطروب. "الأسرة کبناء تحتي للمدرسة و أثرها الوظيفي على الأهداف التربوية", المجلة العلمية للعلوم التربوية و الصحة النفسية, 2, 5, 2020, 123-103. doi: 10.21608/gfsc.2020.151392
HARVARD
شيطروب, نور الهدى. (2020). 'الأسرة کبناء تحتي للمدرسة و أثرها الوظيفي على الأهداف التربوية', المجلة العلمية للعلوم التربوية و الصحة النفسية, 2(5), pp. 123-103. doi: 10.21608/gfsc.2020.151392
VANCOUVER
شيطروب, نور الهدى. الأسرة کبناء تحتي للمدرسة و أثرها الوظيفي على الأهداف التربوية. المجلة العلمية للعلوم التربوية و الصحة النفسية, 2020; 2(5): 123-103. doi: 10.21608/gfsc.2020.151392